أكدت المهندسة مى عمر خبيرة التحول الرقمى أن استخدام الذكاء الصناعى أصبح واقعا وجزءا من حياتنا اليومية وذلك فى مختلف المجالات بدءا من التعليم الى الطب وصولا إلى قطاع الصناعة والتجارة وحتى الترفيه وغير ذلك من القطاعات.
أوضحت عمر خلال لقائها برنامج (نادى العاصمة) أن العالم يشهد حاليا تطورا كبيرا فى علوم الكمبيوتر والتى أصبحت قادرة على إنشاء أنظمة محاكاة فى أى مجال والتى قد تشمل التفكير والتفاعل والردود المماثلة للانسان البشري، ويمكن تزويد هذه الأنظمة بكل الأخلاقيات البشرية وبشكل يساعد الذكاء الاصطناعى على تحسين الجودة والكفاءة داخل المنظومة وتقليل الاخطاء البشرية.
أضافت عمر أن أدوات الذكاء الاصطناعى أصبح لديها القدرة على تحليل البيانات الأمر الذى يسهم فى توفير الوقت والجهد والمال، كما تقدم هذه الأدوات حلول مبتكرة غير معتادة فى انظمة التشغيل داخل اى قطاع، مشيرة إلى أن احدى الشركات المتخصصة قامت بتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعى بما يؤهلها لاجراء عملية جراحية بالكامل بدون تدخل الانسان.
أشارت عمر إلى أن العديد من البنوك قامت بتطوير التطبيقات الخاصة بها بحيث يقوم العميل بكافة الإجراءات التى يحتاج اليها دون الحاجة الى موظف البنك.
أضافت عمر أن الذكاء الاصطناعى استطاع محاكاة الصوت البشري بشكل مطابق بنسبة تجاوزت ال 95% وأصبحت لديه القدرة أيضا على إنشاء فيديوهات حركية لأى شخص بشكل مماثل للحقيقية، وفى مجال النقل ظهرت أنظمة القيادة الذاتية للسيارة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعى وحتى قاطرات المترو الحديثة أصبحت تدار المنظومة الخاصة بها بالكامل بدون تدخل بشري، وقد أشارت كافة التقارير والابحاث المتعلقة بالذكاء الاصطناعى أن ما تم الوصول اليه فى مجال الذكاء الاصطناعى لايمثل الا 5% من حدود ذلك المجال مما يشير أن هناك حجم تطوير كبير ينتظره العالم.
"نادى العاصمة" يذاع اسبوعيا على شاشة الفضائية المصرية، تقديم: ريم الشافعى، رئيس التحرير: ياسمين قطب، اخراج: نجوى احمد.
مصدر بالموقع الموحد
قال أستاذ العلوم السياسية دكتور عماد عمر إن إيران تعتمد استراتيجية استنزاف الوقت والضغط الاقتصادي في مواجهة الحرب مع الولايات...
أكدت المحللة السياسية دكتورة ميساء عبد الخالق أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في لبنان يتسع ليشمل مناطق جديدة شرقاً وجنوباً، محذّرة...
قال إلهام لي الكاتب الصحفي المتخصص في الشئون الدولية إن الأمن السيبراني والحرب المعلوماتية باتا جزءاً لا يتجزأ من الأمن...
يرسم القرآن الكريم مشهدًا مهيبًا ليوم القيامة، حيث ينقسم الناس إلى فريقين؛ أصحاب يمين ينالون النجاة، وأصحاب شمال يواجهون مصيرًا...